تاريخ أبحاث الخلايا الجذعية
في العام 1988 أجريت أول زراعة ناجحة للخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري لطفل في الخامسة من عمره كان مصابا بفقر دم فانكونز Fanconi's Anaemia
وكانت فرصة بقائه على قيد الحياة هي شبه معدومة إذا لم تجرى له عملية زرع الخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري , وبعد العملية تماثل للشفاء تماما واليوم هو حي يرزق وبكامل صحته ومنذ ذلك اليوم أزدادت أعداد عمليات زرع الخلايا المأخوذة من دم الحبل السري الى ما يزيد عن 6000 عملية .
تبين التقارير والتحقيقات نجاح عملية زرع خلايا الجذعية المأحوذة من دم الحبل السري .
بينت العديد من التقارير والتحقيقات نجاح عملية زرع الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري في علاج عددٍ كبيرٍ من الإختلالات تتضمن نقص المناعة ومشاكل نخاع العظم والعديد من الأمراض الموروثة .
تطلعاً الى المستقبل فأن الأكتشافات اليومية المثيرة تعلن عن قدرة الخلايا الجذعية على علاج أمراض متنوعة وتشمل تصلب الأنسجة المتعدد والسكري والعديد من أنواع السرطانات . وقد قامت الحكومة البرطانية بتمويل العديد من الأبحاث وأعلنت في عام 2005 عن ميزانية تبلغ 2.5 بليون جنيه استرليني لإستثمارها في هذا المجال على مدى العشر سنوات القادمة .




أبقَ على أتصال